بقلم: عمر خلدان. تطفو على السطح السياسي المغربي، مع كل استحقاق انتخابي، أزمة “الاحتقان التنظيمي” التي تعكس صراعاً مريراً بين رغبة القيادات المركزية في تجديد النخب، وتشبث “أعيان الانتخابات” بمواقعهم مستغلين نفوذهم المحلي وقواعدهم الانتخابية. هذا المشهد يطرح سؤالاً جوهرياً حول جدوى الإصلاحات القانونية والمؤسساتية في ظل جمود الممارسة الحزبية التي باتت تعاني من “شيخوخة”...