بقلم: محمد أمين جافي. في زمن أصبحت فيه المعيشة بطعم “أوروبي” والرواتب تراوح مكانها بعجز “مغربي” صريح، يجد المواطن نفسه محاصراً في زاوية ضيقة، يتساءل بمرارة عن جدوى الشعارات التي رُفعت يوماً.لقد تحولت طاولة الموظف وصاحب المعاش إلى ساحة معركة يومية، حيث تلتهم فواتير الماء والكهرباء والإنترنت ما تبقى من رمق الحياة، قبل أن يجهز...