بقلم محمد أمين. بينما يلتقط العالم أنفاسه مع إعلان هدنة الأسبوعين برعاية باكستانية، يظل المشهد الإقليمي معلقاً على خيط رفيع بين دبلوماسية اللحظات الأخيرة وطبول الحرب التي لم تهدأ تماماً.إن توقف القصف المتبادل بين طهران وتل أبيب قد منح إمدادات الطاقة العالمية فرصة للتعافي، إلا أن الخرائط الجديدة التي طرحها الحرس الثوري لمسارات بديلة في...