في عتمة الفجر، لم تكن السماء فوق غرب البصرة تنذر بمطر، بل كانت على موعد مع ألسنة اللهب التي التهمت صمت المنشآت النفطية.إن الهجوم بمسيرات على مستودعات شركات أجنبية ليس مجرد واقعة أمنية عابرة، بل هو رسالة نارية تضرب في عمق “الذهب الأسود”، وتضع الاستقرار الطاقي على فوهة بركان.بينما تتصاعد أعمدة الدخان، يبرز التساؤل الجوهري...