بقلم: محمد أمين جافي لم تكن مجرد سحابة سوداء عابرة تلك التي رصدتها عدسات الأقمار الاصطناعية فوق منطقة “باستور” الحصينة؛ بل كانت مشهداً يختصر ارتباك المشهد السياسي والأمني في العمق الإيراني. فالمربع الذي يضم مقر إقامة المرشد الأعلى ومراكز القرار السيادي، لم يعد بمنأى عن نيران التحولات المتسارعة، حيث كشفت صور “إيرباص” بوضوح عن ركام...