بقلم: محمد أمين جافي. استيقظ الشارع المغربي على وقع صدمة جديدة، زيادة درهمين في أسعار “الغازوال والبنزين” لم تكن مجرد أرقام على لوحات محطات الوقود، بل كانت بمثابة الضربة التي بعثرت حسابات الأسر المنهكة أصلاً.والمفارقة الصارخة هنا ليست في تقلبات السوق الدولية، بل في تلك “الذريعة” الجاهزة التي يرفعها الباعة والوسطاء قبل أن تصل أول...