بقلم:محمد أمين جافي. في الوقت الذي تصدح فيه المنابر بالشعارات الرنانة حول أهمية إشراك جيل الغد، يقف المشهد العام على حقيقة مغايرة تماماً؛ جدار سميك من الجفاء يفصل الشباب عن صناديق الاقتراع ومقرات الأحزاب. هذا العزوف ليس مجرد موقف سلبي عابر، بل هو صرخة احتجاج صامتة ناتجة عن أزمة ثقة عميقة، تلاشت معها مصداقية الخطاب...