بقلم: محمد أمين جافي. يواجه الموظف المغربي اليوم واقعاً مالياً يتجاوز مجرد حسابات الأرقام ليلامس جوهر الاستقرار النفسي والاجتماعي. فمع حلول الثامن عشر من الشهر الماضي، بدأت بوادر اختفاء الراتب الشهري تلوح في الأفق، ليدخل آلاف الموظفين في سباق محموم مع الزمن ومواجهة أزمة خانقة تضع قدرتهم الشرائية على المحك. لم يعد الحديث اليوم مقتصراً...