بقلم: عمر خلدان. اهتزت مدينة برشيد، ومعها جدران المؤسسات التعليمية بعاصمة أولاد حريز، على وقع مأساة إنسانية مؤلمة، بعدما تحول محيط إحدى الثانويات من فضاء للعلم والتحصيل إلى مسرح لجريمة دموية مروعة.مشهد سريالي انتهى بسقوط تلميذ في مقتبل العمر، مدرجاً في دمائه، عقب نقاش عابر مع زميله تطور بلمح البصر إلى تشابك عنيف استُخدمت فيه...