مواطن نيوز//
تواصل السدود المغربية تسجيل تراجع في منسوب المياه، وإن كان بوتيرة أبطأ مقارنة بأشهر الصيف، حيث بلغت نسبة الملء الإجمالية إلى غاية 10 شتنبر الجاري 33.47 في المائة، مسجلة تحسناً طفيفاً مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي التي لم تتجاوز فيها النسبة 27.88 في المائة.
ووفقاً للمعطيات الرسمية، فإن الحجم الإجمالي للمياه المخزنة يقدر بحوالي 5.61 مليار متر مكعب، من أصل سعة إجمالية عادية تفوق 16.76 مليار متر مكعب، مما يعكس تحسناً نسبياً بمقدار 5.6 نقاط، لكنه يبقى دون المأمول في ظل استمرار تداعيات موجة الجفاف التي يعيشها المغرب للسنة السابعة على التوالي.
وتكشف الأرقام عن تفاوت كبير في نسبة الملء بين الأحواض المائية، حيث يسجل حوض أبي رقراق أعلى نسبة ملء بـ 63 في المائة، بينما تتراجع النسبة في حوض اللوكوس، أحد أكثر المناطق استقبالاً للأمطار، إلى 49.45 في المائة. وفي المقابل، يعاني حوضا ملوية وتانسيفت من انخفاض حاد، حيث لم تتجاوز النسبة 26.37 في المائة و41.46 في المائة على التوالي، بينما يحافظ حوض زيز كير غريس على نسبة 48 في المائة.
ويبقى الوضع مقلقاً بشكل خاص في حوض أم الربيع، الذي رغم سعته الكبيرة، لم تتجاوز نسبة الملء فيه 10.46 في المائة، حيث لم يسجل سد بين الويدان سوى 16.11 في المائة، بينما لم يتجاوز سد المسيرة نسبة 2.92 في المائة.
وفي ظل هذا الوضع، تظل الآمال معلقة على تساقط أمطار الخريف لتعويض النقص الحاصل، فيما تتجدد الدعوات إلى تسريع وتيرة إنجاز مشاريع الربط المائي ونقل الموارد المائية لمواجهة السيناريوهات الأسوأ والتخفيف من حدة الإجهاد المائي المزمن الذي يهدد البلاد.