بقلم:محمد أمين جافي.
تشهد الساحة الدبلوماسية الدولية حالة من الغموض المتزايد مع تباين المؤشرات حول مسارات التفاوض في ملفات الشرق الأوسط الشائكة. فبينما يظل موعد الجولة الثانية من المحادثات الأميركية-الإيرانية معلقاً في عهدة التكهنات، تؤكد إسلام آباد عدم تحديد جدول زمني قريب، في ظل تمسك طهران بمواقفها حيال القضايا الجوهرية المتعلقة بنسب تخصيب اليورانيوم والمدد الزمنية للقيود التقنية، مما يعكس هوة واسعة لم تنجح التحركات الأخيرة في جسرها بعد.
وفي سياق متصل، برز تناقض لافت في المشهد اللبناني-الإسرائيلي عقب تصريحات من البيت الأبيض تشير إلى تواصل مرتقب يهدف لتهدئة الأوضاع؛ وهو ما سارعت بيروت إلى نفيه رسمياً، مؤكدة غياب أي تنسيق أو إبلاغ عبر القنوات الدبلوماسية المعهودة، لتظل الضبابية سيد الموقف بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من انفراجات أو مزيد من التعقيد.