هدنة لبنان واختراق الاتفاق النووي: إيران توافق على تسليم مخزونها.

Table of Content

بقلم: محمد أمين جافي.

​يدخل المشهد الإقليمي مرحلة جديدة من التحولات المتسارعة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن بدء سريان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، تزامناً مع كشفه عن تطور استراتيجي يتمثل في موافقة طهران على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب والالتزام بعدم حيازة سلاح نووي.
هذا الاختراق الذي وصفه ترمب بالفرصة لتحقيق سلام دائم، يضع المنطقة أمام مسارين متوازيين؛ أحدهما دبلوماسي يقوده البيت الأبيض، والآخر ميداني يتسم بالتعقيد في ظل إصرار إسرائيل على بقاء منطقة أمنية في جنوب لبنان لضمان أمن حدودها الشمالية.
​وبينما تسعى واشنطن لردم الهوة مع إيران عبر وساطة إقليمية، تظل لغة التهديد حاضرة من خلال التلويح بالتشدد العسكري في مضيق هرمز وتشديد الضغوط على قطاع الطاقة.
إن هذه الدبلوماسية المزدوجة تضع كافة الأطراف أمام تحدي الوصول إلى اتفاق نهائي وشامل، وسط تساؤلات حول قدرة هذه التفاهمات على الصمود أمام الطموحات الأمنية المتضاربة والضغوط العسكرية المتزايدة التي قد تدفع المنطقة نحو سيناريوهات أكثر حدة إذا تعثرت لغة الحوار.

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes