بقلم: محمد أمين جافي.
تلقى الشارع الرياضي المغربي صدمة قوية بعد تأكد نهاية موسم المدافع الصلب نايف أكرد مع ناديه مارسيليا الفرنسي، إثر تفاقم إصابته بكسر في عظم العانة رغم خضوعه لتدخل جراحي سابق.
هذا الغياب لا يشكل خسارة فنية للنادي الفرنسي فحسب، بل يضع علامات استفهام مقلقة حول جاهزية أحد أهم أعمدة “أسود الأطلس” قبل انطلاق العرس المونديالي 2026، مما يضع المدرب محمد وهبي أمام اختبار حقيقي لإيجاد بدائل قادرة على تعويض قيمة أكرد الفنية وتأثيره القيادي داخل أرضية الميدان.
إن الحلول المتاحة أمام الناخب الوطني تتطلب مرونة تكتيكية وسرعة في تجهيز البدلاء، حيث بات لزاماً على الطاقم التقني تكثيف المراقبة للعناصر الممارسة في الدوريات الأوروبية والبطولة المحلية لضمان استقرار الخط الخلفي. قد يلجأ وهبي إلى تغيير في الأدوار الدفاعية أو منح الثقة لأسماء شابة صاعدة لإثبات جدارتها، في وقت يتسابق فيه الزمن مع البرنامج العلاجي لأكرد أملاً في استعادة عافيته قبل صافرة البداية العالمية، لتبقى التساؤلات مطروحة حول قدرة المنظومة الدفاعية المغربية على الصمود في ظل هذا الغياب المؤثر.