بقلم: محمد أمين جافي.
دخلت المنطقة منعطفاً جديداً يتسم بتداخل الملفات الإيرانية واللبنانية في مواجهة ضغوط أميركية متصاعدة. ففي حين تلوح طهران بورقة مضيق هرمز مهددة بإغلاقه رداً على استمرار الحصار، يتمسك الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسياسة التضييق الاقتصادي القصوى، رافضاً تقديم أي تنازلات مالية أو أمنية، حتى مع مقترحات “الناتو” لتأمين الملاحة.
هذا الإنكماش الدولي يلقي بظلاله على الساحة اللبنانية التي تعيش ساعات حرجة تحت مسمى “هدنة النار”؛ إذ لم تمنع اتفاقات وقف إطلاق النار من وقوع خروقات ميدانية دامية وتفجيرات في عمق الجنوب، مما يجعل العودة الطوعية للأهالي مغامرة محفوفة بالمخاطر، ويضع الاستقرار الإقليمي بأكمله أمام اختبار الصمود في وجه سياسة حافة الهاوية.
بقلم: محمد أمين جافي