متابعة:مواطن نيوز
في الوقت الذي تراهن فيه الدولة المغربية على دماء جديدة لتدبير الشأن المحلي، يبرز في إقليم تارودانت، وتحديداً في قيادة “إكلي”، نموذج لجيل من رجال السلطة الشباب الذين جعلوا من الكفاءة والنزاهة شعاراً للمرحلة. لكن، وكما جرت العادة في مسارات الإصلاح، فإن النجاح في ضبط الميدان غالباً ما يولد “ضجيجاً” يحاول البعض تحويله إلى فتنة في ردهات الفضاء الأزرق.
ثقة في محلها.. وأداء يتحدث عن نفسه:
إن ما تشهده قيادة “إكلي” اليوم ليس مجرد تدبير إداري روتيني، بل هو تجسيد للمفهوم الجديد للسلطة. السيد القائد، الذي يُعد من خيرة الكفاءات الشابة التي وضعت فيها وزارة الداخلية ثقتها، أثبت من خلال احتكاكه اليومي بالساكنة أن الصرامة في تطبيق القانون – خاصة في ملفات حساسة كالبناء العشوائي – لا تتعارض مع القرب من المواطن، بل هي جوهر حمايته. هذا الأداء الميداني المتميز، الذي يتقاسمه معه ثلة من القياد الشباب بإقليم تارودانت تحت إشراف وتتبع من السلطة الإقليمية، يعكس نضجاً في التعامل مع تعقيدات المنطقة الجغرافية والاجتماعية.
ضريبة النجاح وفخ “الفضاء الأزرق”:
ليس غريباً أن يتعرض المسؤول “النزيه” لحملات تشويش ممنهجة؛ فالفضاء الأزرق أصبح اليوم ملاذاً لبعض الأقلام التي تسعى لخلط الأوراق وإثارة الفتنة كلما ضاقت الخناق على المصالح الضيقة أو العشوائية. إن محاولات النيل من سمعة رجال السلطة عبر اتهامات مرسلة لا تستند إلى دليل، هي في واقع الأمر محاولة لزعزعة الثقة بين المواطن والمؤسسات، وضرب لنموذج “القائد الشاب” الذي يرفض المحاباة ويقدس الواجب.
الحقيقة تفرض نفسها:
إن المتتبع المنصف للشأن المحلي بتارودانت يدرك جيداً أن “الضجيج” لا يصدر إلا عن العجلات التي تحاول عرقلة مسار الإصلاح. فالقائد في “إكلي”، وزملائه في باقي القيادات، لم يأتوا ليرضوا “لوبيات” معينة، بل جاءوا لخدمة الصالح العام وحماية هيبة الدولة.
ستبقى الحجة هي الفيصل، وستبقى الإنجازات الميدانية خير رد على الأقلام المؤجورة والمشوشين.
فالثقة التي مُنحت لهؤلاء الشباب لم تكن شيكاً على بياض، بل هي تكليف أثبتوا بالعمل الدؤوب أنهم أهلٌ له، ليبقى إقليم تارودانت نموذجاً لروح الشباب التي تبني وتحمي، رغم كيد المتربصين