بقلم: محمد أمين جافي.
بينما تقترب المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب من نهايتها في السادس من أبريل، تعيش المنطقة لحظات مفصلية تضع خيارات السلم والحرب على المحك. تصريحات ترمب الأخيرة حول “جدية” المفاوضات تقابلها نبرة حازمة من طهران، التي ترفض المقترحات الحالية وتعتبرها غير عادلة، مما يرفع من وتيرة التصعيد الميداني والسياسي.
وعلى الرغم من الحديث عن مفاوضات غير مباشرة عبر الوساطة الباكستانية، تظل لغة الميدان هي الأعلى مع استمرار العمليات العسكرية وتصاعد الاستهدافات النوعية. يضع هذا المشهد المعقد الجميع أمام تساؤل جوهري: هل ستؤدي الضغوط الاقتصادية والتهديدات العسكرية إلى اختراق دبلوماسي أخير، أم أن منطق المواجهة سيتجاوز نقطة العودة؟