مواطن نيوز//عثمان حبيب الدين
في إطار جهود المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى تعزيز الإدماج الاقتصادي وتحسين الدخل، أعلن قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم شيشاوة عن فتح طلب عروض مشاريع لسنة 2026، يهم برنامج مواكبة سلاسل الإنتاج ذات إمكانات التشغيل العالية بمختلف جماعات الإقليم.
ويأتي هذا البرنامج في سياق مواصلة تنزيل المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تولي اهتمامًا خاصًا بتشجيع روح المبادرة ودعم الأنشطة المدرة للدخل، مع التركيز على السلاسل الإنتاجية التي تتوفر على مؤهلات اقتصادية مهمة وفرص تشغيل واسعة لفائدة الشباب والنساء.
يرتكز طلب العروض على دعم مشاريع مبتكرة وفعّالة في مجالات إنتاجية محددة على مستوى الإقليم، وذلك عبر:
•مواكبة حاملي المشاريع والمقاولات الصغيرة جدًا والصغيرة؛
•تعزيز قدرات التنظيمات المهنية والجمعيات والتعاونيات؛
•دعم سلاسل الإنتاج التي أثبتت قدرة عالية على خلق فرص الشغل، مثل الفلاحة، الصناعة التقليدية، المنتجات المجالية، تربية النحل، السياحة القروية، التحويلات الفلاحية، والخدمات المحلية؛
•تمكين الفئات الهشة والشباب العاطل من الاندماج في سوق الشغل من خلال توفير مواكبة تقنية ومالية.
يفتح طلب العروض في وجه:
•التعاونيات والجمعيات المهنية؛
•المقاولات الصغيرة والصغيرة جدا؛
•حاملي المشاريع الذاتيين؛
•الشباب والنساء الراغبين في خلق نشاط مدر للدخل أو تطوير مشروع قائم.
ويتوجب على الراغبين في الاستفادة إعداد ملف متكامل يتضمن تصور المشروع، دراسة جدوى أولية، طبيعة السلسلة الإنتاجية المختارة، وعدد مناصب الشغل المتوقعة.
يُتوقّع أن يشكل هذا الطلب دفعة قوية للاقتصاد المحلي بإقليم شيشاوة، الذي يتوفر على إمكانات كبيرة في مجالات المنتجات الفلاحية المجالية، تربية الماشية، الحرف التقليدية، السياحة الإيكولوجية، والصناعات التحويلية القروية. كما سيساهم البرنامج في تنشيط السوق المحلية وتشجيع الاستثمار الذاتي ورفع مستوى عيش الساكنة عبر خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة.
سيتم استقبال ملفات الترشح لدى قسم العمل الاجتماعي بعمالة شيشاوة داخل الآجال المحددة في الإعلان الرسمي، مع توفير مواكبة تقنية للراغبين في إعداد مشاريعهم، وذلك عبر تنظيم لقاءات تواصلية وورشات توجيهية لفائدة المعنيين.
وتدعو المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كل الفاعلين المحليين، من تعاونيات وجمعيات وشباب حاملي أفكار مشاريع، إلى الانخراط الفعلي في هذا البرنامج والاستفادة من الفرصة المتاحة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية تسهم في دينامية التنمية بالإقليم.

