بقلم: عمر خلدان
شهدت أروقة مجلس حقوق الإنسان بجنيف اليوم الأربعاء موقفاً مغربياً صارماً، حيث جددت المملكة إدانتها القاطعة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سيادة دول عربية شقيقة وأمنها الإقليمي. وأوضح السفير عمر زنيبر أن هذه الهجمات بالصواريخ والمسيرات لا تمثل فقط انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، بل تعكس مخططاً مستمراً لزعزعة الاستقرار عبر دعم الجماعات الانفصالية والمتطرفة، واستهداف المنشآت المدنية الحيوية وحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
هذا التحرك الدبلوماسي، الذي تُوج بدعم المغرب لقرار أممي يدين هذه التصرفات “غير المبررة”، يؤكد تضامن الرباط المطلق مع أشقائها في الخليج والأردن. فالموقف المغربي اليوم يتجاوز مجرد التنديد السياسي ليشخص الآثار الوخيمة لهذا التصعيد على حقوق الإنسان وسلاسل الإمداد العالمي، مشدداً على الحق المشروع للدول المستهدفة في الدفاع عن وحدتها الترابية وحماية شعوبها من أي عدوان خارجي يهدد السلم والأمن في المنطقة.