قائد مركز الدرك الملكي “أولاد برحيل”: عندما تصبح “الهيبة” جسراً للأمان وسنداً للمواطن
بقلم: عمر خلدان
مع إطلالة العام الجديد، تلبس منطقة أولاد برحيل حلة من الطمأنينة والسكينة، ليس بمحض الصدفة، بل بفضل إرادة حازمة ورؤية أمنية متبصرة. ففي الوقت الذي تعاني فيه بعض المناطق من تحديات الجريمة، استطاع مركز الدرك الملكي بالمنطقة، تحت قيادة السيد سعيد لكناوي، أن يعيد تعريف مفهوم “الأمن القريب” ويرسخ هيبة الدولة بأسلوب يجمع بين القوة والقانون
.
صرامة أمنية بروح إنسانية
لم يكن النجاح في تجفيف منابع تجار المخدرات ومحاربة الجريمة بمختلف أشكالها وليد اللحظة، بل هو ثمرة مسار مهني استثنائي للسيد لكناوي. يتميز هذا الرجل بـ كاريزما عسكرية تجمع بين الجدية والصرامة في تطبيق القانون، وبين التمكن العالي من تقنيات التواصل.
هذه الازدواجية هي ما خلقت “التناغم” المفقود، حيث يشعر المجرم بالرهبة، بينما يجد المواطن البسيط في “رجل البدلة” ملاذاً وآماناً.
بناء الثقةومعادلة الاستقرار
إن ما يميز تجربة أولاد برحيل اليوم هو تطوير العمليات الأمنية وتجويد التنسيق الميداني.
قائد مركز الدرك الملكي السيد سعيد لكناوي لم يكتفِ بالعمل المكتبي، بل جعل من التواصل مع المجتمع المحلي ركيزة أساسية. فبناء الثقة بين المجتمع والقوات الأمنية هو الضمانة الحقيقية لاستدامة الاستقرار، وهو ما تجسد في الاحترام المتبادل الذي يطبع علاقة الساكنة بجهاز الدرك الملكي حالياً.
نموذج للإلهام والتميز
يُعد السيد لكناوي اليوم نموذجاً ملهماً لرجال الدرك الطامحين للتميز. فالتفاني في خدمة الوطن ليس مجرد شعار، بل هو ممارسة يومية تتطلب نفساً طويلاً وقدرة على التكيف مع التحديات. وبشهادة الفاعلين والساكنة، تظل “أولاد برحيل” اليوم منطقة آمنة ومستقرة، شاهدة على أن القيادة الناجحة هي التي تترك أثراً ملموساً في حياة الناس.
“إن الأمن ليس مجرد غياب للجريمة، بل هو حضور للثقة وسيادة للقانون..” وهذا ما تحقق فعلاً في تراب أولاد برحيل