مواطن نيوز//عثمان حبيب الدين
أعلن المكتب الإقليمي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان والتعايش الإنساني بشيشاوة عن تضامنه المطلق وغير المشروط مع السيد قائد قيادة السعيدات، على خلفية واقعة التعنيف اللفظي والجسدي التي تعرّض لها من طرف شخص يدّعي انتماءه لإحدى الهيئات الحقوقية.
وأكد المكتب الإقليمي، في بلاغ رسمي، أن ما تعرض له رجل السلطة يُعد سلوكًا مرفوضًا وخارجًا عن كل القيم الحقوقية والأخلاقية، مشددًا على أن احترام رجال السلطة واجب، خاصة وأن قائد قيادة السعيدات يُشهد له من طرف ساكنة المنطقة بـ”التواضع، العمل الجاد، التواصل الدائم، والحضور الميداني لخدمة المواطنين”.
وأضاف البلاغ أن القائد يُعتبر نموذجًا للمسؤول القريب من المواطن، سواء عبر مكتبه أو خلال جولاته الميدانية، وهو ما جعل الواقعة تستفز فعاليات حقوقية ومدنية بالإقليم.
واستنكر المكتب الإقليمي للمنظمة بقوة ما تعرّض له هذا المسؤول الترابي، معتبرًا أن مثل هذه السلوكات تسيء للعمل الحقوقي الحقيقي، وتستغل الشعارات الحقوقية لتحقيق أغراض شخصية بعيدة عن إطارها النبيل.
وفي ختام البلاغ، طالب المكتب بـفتح تحقيق معمق في الموضوع، وترتيب الآثار القانونية اللازمة، حمايةً لهيبة الإدارة الترابية وصونًا لكرامة رجال السلطة، مع دعوة جميع الفاعلين إلى التحلي بروح المسؤولية واحترام المؤسسات.
