بقلم:محمد أمين جافي
شهد إقليم تارودانت اليوم الجمعة لحظة فارقة في مسار تقريب الخدمات الطبية من المواطنين، حيث أشرف عامل الإقليم السيد مبروك تابت على افتتاح مركز تصفية الدم “أمل تالوين” بمركز جماعة تالوين، في خطوة إنسانية وتنموية تهدف إلى وضع حد لمعاناة مرضى القصور الكلوي بالمنطقة.
وقد تميز هذا الحدث بحضور وازن ضم السيد مصطفى فوزي، رئيس مؤسسة أمل وتصفية الدم ورئيس المجلس العلمي لعمالة مقاطعة عين الشق، المعروف بعطائه الميداني وخبرته الواسعة في تسيير هذه المرافق الحيوية على الصعيد الوطني، إلى جانب وفد رسمي يضم برلمانيين ومنتخبين ومسؤولي قطاع الصحة وشخصيات مدنية وعسكرية.
ويعد هذا المشروع ثمرة تظافر الجهود الرامية إلى فك العزلة الصحية عن ساكنة تالوين والمناطق المجاورة، حيث سينهي المركز حقبة من التنقلات الشاقة والمكلفة التي كان يتكبدها المرضى وأسرهم صوب المدن البعيدة طلبا للعلاج.
وقد تفقد السيد العامل مرافق المركز المجهزة بأحدث التقنيات الطبية، مستمعا لشروحات مفصلة حول آليات الاشتغال التي تضمن متابعة طبية دقيقة ومنتظمة للمستفيدين، مما سيساهم بشكل مباشر في تخفيف الضغط عن المؤسسات الاستشفائية الإقليمية وتحسين جودة حياة المرضى.
وقد لقيت هذه المبادرة استحسانا كبيرا من لدن الفعاليات المحلية والساكنة، التي رأت في حضور السيد مبروك تابت وحرصه الشخصي على نجاح المشروع تجسيدا لسياسة القرب والنهوض بالأوضاع الاجتماعية بالإقليم.
كما عكس تواجد السيد مصطفى فوزي بصفته رجلا عمليا نذر جهوده لخدمة هذا القطاع، روح التضامن الوطني والاحترافية في تدبير المراكز الصحية ذات البعد الإنساني، ليتحول مركز “أمل تالوين” إلى صرح جديد يعزز المنظومة الصحية بإقليم تارودانت ويمنح الأمل لمئات الأسر.