بقلم:محمد أمين جافي.
تتجلى حكمة الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في جعل المغرب نموذجاً عالمياً يُحتذى به، حيث أرسى جلالته نهجاً في التعامل مع الهجرة قائماً على ثوابت أخلاقية لا تساوم على كرامة الإنسان.
وكما أكد السفير محمد آيت وعلي بالقاهرة، فإن المملكة انتقلت بفضل هذا التوجه من مجرد محطة عبور إلى وجهة للاستقرار، محولةً ملف الهجرة من مجرد حسابات سياسية إلى برامج إدماج واقعية تكفل الحق في التعليم والصحة والعمل اللائق.
إن هذا المسار الذي توج بطرح الأجندة الأفريقية للهجرة وإنشاء المرصد الأفريقي بالرباط، يعكس التزاماً عميقاً بروح المسؤولية المشتركة. لقد شدد السفير آيت وعلي على أن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب شجاعة سياسية تتجاوز سياسات الانكفاء والجدران، لتبقى إفريقيا شريكاً فاعلاً في صياغة مستقبل الهجرة العالمية لا مجرد موضوع لنقاشاتها، ومجسدةً لروح التضامن التي يقودها جلالة الملك لبناء أفق مشترك يحقق الازدهار للجميع.