مواطن نيوز.
وضعت محكمة الاستئناف بطنجة حداً لجدل رقمي طويل أثار سخطاً حقوقياً واسعاً، بإصدار أحكام حبسية مشددة بلغت في مجموعها 12 سنة نافذة في حق «مولينيكس» وأم آدم بنشقرون.
وجاء هذا القرار القضائي الصارم ليعيد رسم حدود الحرية على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن توبع المتهمان بتهم ثقيلة تتعلق بالاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي للقاصرين ونشر محتويات تضرب في عمق القيم الأخلاقية.
ورغم محاولات النفي، حسمت الأدلة الرقمية المنبثقة من فيديوهات “تيك توك” مصير المتهمين، لتتحول الشهرة الافتراضية إلى عقوبة سجنية وغرامات مليونية ومنع من الإبحار في العالم الرقمي لعقد من الزمن، في رسالة واضحة لكل من يعتقد أن الفضاء الإلكتروني ملاذ آمن للانتهاكات الأخلاقية والقانونية.