مواطن نيوز / الحسين المغراوي
جسد العشرات من شباب إقليم شيشاوة شكلا نضاليا أمام وكالة التشغيل “أنابيك” بشيشاوة بحر الاسبوع الماضي، إحتجاجا على إقصاء أكثر من 110 شابا من إقليم شيشاوة من فرص الهجرة الموسمية إلى مزارع فرنسا، التي سبق أن أعلنت شركة فرنسية شهر فبراير 2024 ، وفقًا للاتفاقيات مع المغرب – حاجتها لعمال موسميين في تقليم وجني العنب بعقود مدتها ستة أشهر، مما دفع أكثر من 3 آلاف شاب من إقليم شيشاوة للتقدم عبر فرع أنابيك بإقليم شيشاوة التي أشرفت على العملية بكل من مدينة شيشاوة ومجاط وإمنتانوت لتحصر اللائحة الأولية في أزيد من 400 مرشح تم إستدعائهم لمراكش لإجراء أخر اختبار، ليتم اختيار 200 مرشح المستوفين للشروط المطلوبة، ووقعوا الالتزامات القانونية ليتفاجئوا باستدعاء 80 شخص فقط، مع إقصاء الباقين دون مبرر مقنع أو إخطار رسمي.
المتضررون لم يستسلموا للأمر، وأرسلوا مراسلات رسمية إلى وكالة “أنابيك” والجهات الفرنسية طالبين تفسيرات في الموضوع، لكنهم لم يحصلوا على ردود مقنعة، مما دفعهم إلى تنظيم شكل إحتجاجي أمام مقر أنابيك بشيشاوة دون تفاعل من الجهات المعنية
من جهة أخرى أسرت مصادر من المتضررين أن عامل الإقليم قام بإستقبال الشباب في جلسة حوارية معبرا عن تفهمه لمعاناتهم، وقام باتصالات فورية مع الجهات المعنية لتسريع حل المشكلة، مما يعكس جهودا محلية للتصحيح.
ليبقى السؤوال المطروح من أغلب المتضررون هو حول ماهية المعايير التي اعتمدت في اختيار أشخاص دون أخرين، ولماذا لم يأخد هذا الملف على محمل الجد التي تقتضيه النازلة خصوصا وأن أغلب المعنيين هم من شباب في مقتبل العمر يعولون على هذا العمل للإيفاء بالتزماتهم العائلية.