مواطن نيوز//
تجمع المئات من سكان ولاية البريكة شرق الجزائر، في وقفة احتجاجية صباحية، تعبيراً عن غضبهم العارم إثر وفاة شاب في ريعان شبابه، لم تمنحه المستشفى المحلي فرصة للنجاة بسبب النقص الفادح في التجهيزات الطبية الأساسية.
وجاءت هذه الوقفة المأساوية على خلفية رحيل الشاب أيوب، الذي لقي حتفه متأثراً بإصابته في حادث سير، حيث لم يتمكن المستشفى من تقديم الرعاية الطبية اللازمة لحالته الحرجة بسبب غياب قسم الإنعاش والتجهيزات الضرورية التي كان من شأنها إنقاذ حياته.
رفع المحتجون، الذين تجمهروا أمام مقر ولاية البريكة، هتافاتهم وشعاراتهم التي تعكس حجم المأساة وغضب المجتمع، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن هذا الإهمال الصارخ، ومؤكدين على مطالبهم العاجلة بتوفير جميع التجهيزات الطبية اللازمة وافتتاح قسم للإنعاش في المستشفى، لضمان تلبية احتياجات الحالات الطارئة مستقبلاً ومنع تكرار مثل هذه المآسي الإنسانية.
وأكد المشاركون في الاحتجاج أن هذه الحادثة ليست سوى مثالاً صارخاً على تردي الوضع الصحي في المدينة، معربين عن استيائهم من تدهور البنية التحتية الصحية الذي يهدد حياة المواطنين يومياً، ودعوا الجهات المعنية إلى التحرك الفوري والجاد لمعالجة هذه الخروقات وتحسين جودة الخدمات الصحية، بما يليق بحق الإنسان في الحياة وفي تلقي رعاية صحية لائقة.