مواطن نيوز//عثمان حبيب الدين
أثار غياب السيد نور الدين كبر الدين، رئيس جماعة سيدي المختار، عن فعاليات موسم سيدي المختار لهذه السنة، العديد من علامات الاستفهام لدى ساكنة المنطقة وزوار الموسم، خاصة في ظل حضور عدد من أعضاء المجلس الجماعي مقابل غياب الرئيس.
وتعززت هذه التساؤلات بعد تدوينات نشرها الرئيس على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث كتب في إحداها عبارة “بدأ العد التنازلي”، قبل أن يتبعها بتدوينة أخرى جاء فيها “بداية جديدة”. هذه العبارات فتحت الباب أمام سيل من التأويلات والتخمينات بين المتتبعين للشأن المحلي.
ففي الوقت الذي ذهب فيه البعض إلى اعتبارها مؤشراً على إمكانية تغيير انتمائه السياسي، رأى آخرون أن الأمر قد يتعلق بطموحات سياسية جديدة يسعى الرئيس لتحقيقها في المستقبل. غير أن كل هذه التفسيرات تبقى مجرد قراءات أولية لا تأكيد رسمي لها، ما يجعل الغموض يكتنف أسباب غيابه وتوجهاته المقبلة.
ويظل الرأي العام المحلي ينتظر توضيحات رسمية من طرف الرئيس نور الدين كبر الدين بخصوص رسائله على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في سياق يولي فيه المواطنون أهمية كبيرة لدور المنتخبين وحضورهم في مثل هذه المحطات الجماعية ذات الطابع الديني والاجتماعي.




