عبد الإله وديد…العميد الإقليمي الذي جعل من الأمن رسالة ومسؤولية بشيشاوة

Table of Content

مواطن نيوز

في مدينة شيشاوة، حيث تلتقي التحديات الأمنية اليومية بتطلعات المواطنين إلى الأمان والاستقرار، برز اسم العميد المركزي الإقليمي للأمن، عبد الإله وديد، كرجل أمن بامتياز، كرّس جهوده من أجل تجسيد مفهوم الأمن القريب من المواطن، وجعل من العمل الأمني نموذجًا للتفاعل الإيجابي مع تطلعات الساكنة.

ومنذ توليه مهامه على رأس المنطقة الإقليمية للأمن بشيشاوة، بتنسيق مع رئيس المنطقة الإقليمية للأمن الوطني، حسن عبيد، شهدت المدينة تحولًا ملحوظًا على المستوى الأمني، حيث برز تحسن واضح في مؤشرات الاستقرار العام، وتراجع ملموس في معدلات الجريمة. هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة نهج استباقي وحضور ميداني دائم من طرف العميد وديد، الذي اختار أن يكون في قلب الحدث، متجولًا بين الأحياء، مستمعًا لنبض الشارع، ومواكبًا عن قرب مختلف التحديات الأمنية.

يعتمد السيد عبد الإله وديد في تدبيره اليومي على مزيج من الحزم والانضباط، دون إغفال البُعد الإنساني الذي لطالما شكّل ركيزة في تعامله مع المواطنين. وقد نجح في ترسيخ نموذج أمني فعّال يقوم على الإنصات، القرب، وسرعة الاستجابة، في انسجام تام مع التوجيهات العامة للمديرية العامة للأمن الوطني، تحت إشراف المدير العام السيد عبد اللطيف الحموشي، والتي تضع كرامة المواطن في صلب أولوياتها.

التدبير الأمني في شيشاوة، بقيادة العميد وديد، لا يقتصر على التوجيه من خلف المكاتب، بل يتجسد في التواجد الفعلي في الميدان، وتنسيق الجهود بين مختلف المصالح الأمنية، من الشرطة القضائية، إلى فرقة محاربة الجريمة والمخدرات، مرورًا بالدائرة الأمنية الأولى وأمن الدراجين. كما يُسجّل المتتبعون المحليون تقديرهم للتناغم الواضح بين العميد المركزي وباقي المسؤولين الأمنيين، وعلى رأسهم نائب العميد، ورئيس الشرطة القضائية سعيد الطويل، ورئيس الدائرة الأولى عبد الهادي خلدون، في صورة تعكس انسجامًا إداريًا ومهنيًا قلّ نظيره.

ولأن العمل الأمني الناجح لا يُقاس فقط بعدد التدخلات أو حجم المحجوزات، بل بمدى استرجاع المواطن لثقته في المؤسسة الأمنية، فإن ما تحقق بمدينة شيشاوة خلال فترة إشراف العميد عبد الإله وديد، يعدّ نموذجًا يُحتذى به في الحكامة الأمنية المحلية.

وفي زمن أصبح فيه رجل الأمن يواجه تحديات متنامية، يبقى العميد عبد الإله وديد تجسيدًا حقيقيًا لرجل الدولة الذي يشتغل في صمت، بتفانٍ، ونكران لذات، واضعًا مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.

تحية تقدير لكل من جعل من الأمن رسالة نبيلة، وساهم في ترسيخ الطمأنينة في نفوس المواطنين.
ومن لا يشكر الناس، لا يشكر الله.

عثمان حبيب الدين

http://othmane

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes