يجسد تجديد جمهورية الغابون دعمها المطلق لمغربية الصحراء عمق الروابط الاستراتيجية التي تجمع الرباط بليبرفيل، وهو الموقف الذي يأتي ليعزز الدينامية الدولية المتسارعة المؤيدة لسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية.
إن إشادة الدبلوماسية الغابونية بالقرار الأممي 2797 تكرس واقعية ومصداقية مخطط الحكم الذاتي كحل وحيد وأوحد لهذا النزاع المفتعل، بما يتماشى مع روح العصر ومتطلبات الاستقرار الإقليمي.
إن هذا التأييد الغابوني، الذي تُرجم فعلياً منذ افتتاح قنصلية عامة بالعيون سنة 2020، يتجاوز حدود الدعم السياسي التقليدي ليصبح نموذجاً للشراكة الإفريقية المتينة القائمة على الوضوح والوفاء.
وفي ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، تواصل المملكة حصد ثمار دبلوماسية هادئة وفاعلة، تجعل من مغربية الصحراء حقيقة تاريخية وقانونية لا تقبل التأويل، مدعومة بإجماع قاري ودولي يرى في المبادرة المغربية الأساس الجاد والدائم للبناء والنماء.
بقلم: محمد أمين جافي