بقلم:محمد أمين جافي.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تدشين عملية قتالية كبرى ومستمرة ضد إيران، مؤكداً بلهجة حازمة أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف. وفي تحرك متزامن، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن انطلاق عملية مشتركة تهدف إلى استئصال ما وصفه بالتهديد الوجودي، موجهاً دعوة صريحة للشعب الإيراني للانتفاض ضد حكومته في هذه اللحظة المفصلية.
هذا التصعيد العسكري وضع المنطقة برمتها في حالة استنفار قصوى، حيث سارعت دول خليجية عدة إلى إغلاق أجوائها مؤقتاً كإجراء احترازي، في حين نجحت منظومات الدفاع الجوي في اعتراض صواريخ حلقت فوق أراضيها، مما يعكس دخول الصراع مرحلة المواجهة المباشرة التي قد تعيد رسم خارطة التوازنات في الشرق الأوسط.