بقلم:محمد أمين جافي.
تستعد العاصمة الرواندية كيغالي لاستقبال المشهد الختامي لمؤتمر الصحراء الأفريقي للأندية البطلة لكرة السلة، وهي لحظة تستوجب منا وقفة اعتراف وتقدير لرجل آمن بقدرات المغرب الرياضية قبل الجميع.
الحديث هنا عن الإطار الدولي ولاعب السابق للمنتخب الوطني كريم نيسبا، اللاعب الذي صال وجال في الملاعب الوطنية والدولية، وحمل في قلبه غيرة “أبناء المهجر” الذين لم يزدهم البعد إلا ارتباطاً بجذورهم المغربية الأصيلة.
إن النجاح الباهر الذي حققهNBA JuniorوBAL بالمغرب، واستقطاب نجوم السلة العالمية من طينة “أولاديبو” و”مهينمي”، لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية طموحة قادها نيسبا باقتدار.
فهو الذي وضع ملف المغرب على طاولة صناع القرار في الدوري الأفريقي لكرة السلة “BAL”، وفي مقدمتهم السيد “أمادو فال”، مدافعاً عن أحقية المملكة المغربية في احتضان هذا العرس القاري، تماشياً مع الرؤية الملكية السامية التي تجعل من الرياضة رافعة أساسية للتنمية وحاضنة لطموحات الشباب الإفريقي والعربي والعالمي.
اليوم، وأمام هذا الإشعاع العالمي الذي باتت تنعم به المملكة المغربية بحتضانها لأكبر حدث قاري لكرة السلة ، يفرض التساؤل نفسه حول ضرورة استثمار هذه الكفاءة الوطنية الشابة التي نجحت في ربط المغرب بالعالمية.
كريم نيسبا ليس مجرد مدرب أو لاعب سابق، بل هو المحرك الذي جعل من بلدنا لؤلؤة تستقطب أنظار “NBA” عن طريق “BAL”، مما يستوجب منح هذه الخبرات المكانة التي تليق بها لمواصلة رحلة الإزدهار الرياضي.