بقلم: محمد أمين جافي.
تستعد العاصمة الرباط لاحتضان الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، تزامناً مع الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في حدث يجسد أسمى قيم الانفتاح والتواصل المباشر مع المواطنين.
ففي الفترة الممتدة من 18 إلى 22 ماي 2026، سيتحول الشريط الساحلي للمدينة إلى فضاء تفاعلي يستعرض مهن الشرطة وتضحيات رجالها الذين يسهرون على أمن البلاد واستقرارها، وهي فرصة ثمينة لترسيخ الثقة المتبادلة وتعريف الأجيال الصاعدة بجهود العيون التي لا تنام.
ويأتي تنظيم هذه النسخة في سياق وطني متميز، حيث تشهد الرباط افتتاح المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، والذي يعد صرحاً أمنياً ومعمارياً هو الأحدث من نوعه على المستويين الأفريقي والعربي.
هذا المنجز الضخم يعكس الرؤية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في تحديث المرفق الأمني وتقريبه من المواطن، لتظل هذه المؤسسة العريقة حصناً منيعاً ومفخرة وطنية تجمع بين الكفاءة المهنية العالية والالتزام الراسخ بحماية الوطن والمواطنين.