السيد العامل مبروك تابت: “دينامو” الميدان الذي يرسخ مفهوم السلطة المواطنة بتارودانت

Table of Content

بقلم: عمر خلدان

​في قلب التحديات التي عاشها إقليم تارودانت مؤخراً، برزت صورة رجل الدولة الذي لا يعترف بالمسافات ولا ترهقه وعورة التضاريس. إنه السيد العامل مبروك تابت، الذي قدم بالأمس واليوم في منطقة “الفايض” درساً بليغاً في فلسفة القرب، مترجماً الثقة المولوية الغالية إلى عمل ميداني دؤوب، يضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.

​الميدان.. المحك الحقيقي للمسؤولية

​لم تكن زيارة السيد العامل لمنطقة “الفايض” مجرد تفقد عابر، بل كانت وقوفاً حازماً على تفاصيل التدخلات الإغاثية. ففي الوقت الذي كانت فيه سيول أمطار الخير تتدفق، كان السيد مبروك تابت حاضراً بجسده وفكره، يقود العمليات الاستباقية لضمان عدم تكرار مآسي الماضي، خاصة وأن المنطقة لا تزال تلملم جراحها من آثار زلزال الحوز الأليم.

​لقد أثبت السيد العامل أنه رجل المهام الصعبة؛ فلا الجفن يرتد ولا العزيمة تفتر، مؤكداً أن المسؤولية هي “أمانة” تُؤدى في المنعرجات الجبلية وبين الدواوير النائية قبل أن تكون “منصباً” في المكاتب.

​تنسيق محكم وقيادة حكيمة

​خلف هذا النجاح الميداني، تكمن قدرة فائقة للسيد العامل على تدبير التنسيق بين مختلف الأجهزة. فقد رأينا سيمفونية من العمل المشترك ضمت:

السادة الباشوات والقياد: الذين تحولوا إلى خلايا نحل تحت إشرافه المباشر.

الدرك الملكي والوقاية المدنية: في تناغم تام مكن من تأمين الساكنة وإيوائها بسرعة ونجاعة.

​هذا التنسيق لم يكن ليثمر لولا الحضور الفعلي للسيد العامل، الذي جعل من “غرفة العمليات” ممارسة ميدانية تلتحم مع هموم الساكنة وتسمع نبضها عن قرب.

​شرف النبلاء وترسيخ الثقة

​إن ما قام به السيد العامل مبروك تابت هو تجسيد حقيقي لـ “شرف النبلاء” في خدمة الوطن. هي وقفة إجلال لروح المسؤولية التي ترفض الاستكانة، وتصر على أن يكون إقليم تارودانت – رغم كبر مساحته وصعوبة جراحه – نموذجاً في تدبير الأزمات وتوفير الأمان للمواطنين.

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes