بقلم: عمر خلدان.
بينما كانت زخات المطر ترسم ملامح فصل جديد، كان السيد عبد العزيز البهجة، رئيس جماعة أولاد برحيل، يرسم ملامح “المسؤول المواطن” الذي لا يهدأ له بال إلا بالتواجد في قلب الحدث. ففي خطوة استثنائية تعكس روح القرب والالتزام، قاد السيد الرئيس إنزالاً ميدانياً شمل مختلف أحياء المدينة التي شهدت تجمعات مائية، وعلى رأسها حي “أولاد بلعيد الشرقية”.
حضور وازن في لحظة الحقيقة!
لم يكتفِ عبد العزيز البهجة بإعطاء التعليمات عن بُعد، بل شوهد صباح اليوم وهو يواكب ميدانياً تدخلات رجال الوقاية المدنية وأعوان الجماعة الترابية. هذا الحضور الشخصي لم يكن مجرد معاينة، بل كان رسالة طمأنة للساكنة، وتأكيداً على أن رئاسة الجماعة شريك حقيقي للمواطن في السراء والضراء، وتعمل جاهدة لتطويق أي أثر سلبي للتساقطات المطرية.
ثمار الرؤية الاستباقية!
لقد أثبتت هذه التساقطات نجاعة المشاريع التي أشرف عليها السيد البهجة وفريقه؛ فالأحياء التي استفادت سابقاً من قنوات تصريف المياه مرت من هذه “العاصفة” بسلام، دون تسجيل أي اختلالات تذكر. هذا النجاح التقني هو ثمرة لثقافة التدبير الاستباقي التي كرسها الرئيس، محولاً الجماعة من “مؤسسة للرد” إلى “مؤسسة للفعل والوقاية”.
البرماني عبد العزيز.. نموذج “رجل الدولة” المحلي
لا يمكن الحديث عن أولاد برحيل اليوم دون الإشارة إلى المجهود الجبار الذي يبذله السيد عبد العزيز البهجة (البرماني)، الذي بات يُعرف بالرجل الوحيد بالمنطقة الذي ينزل للشارع ويقترب من نبض المواطن. إنه يسعى جاهداً لتحويل أولاد برحيل إلى “جماعة مواطنة واجتماعية”، مستنيراً بخطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في جعل خدمة المواطن أسمى الغايات.
إن ما يقوم به عبد العزيز البهجة اليوم هو “رد للجميل” لهذه المدينة وساكنتها، وتكريس لمفهوم المسؤول الذي يبني جسور الثقة بالعمل الجاد، لا بالشعارات الرنانة