بقلم: ذ. جافي محمد أمين
بين ذكريات “واغادوغو 1998” وصخب ملاعب المغرب في 2025، خيط رفيع من الوفاء يبدو أن حسام حسن قد قطعه في لحظة لا تمت بصلة للأخلاق الرياضية. ففي الليلة التي كان ينبغي أن تحتفل فيها الروح الإفريقية بعبور “الفراعنة” إلى ربع النهائي بعد ماراثون شاق أمام منتخب بنين، صدمنا المدير الفني للمنتخب المصري بتصرفات لا تليق بحجم الدعم الذي وجده في مدرجاتنا المغربية.
التاريخ لا ينسى يا حسام
حين يتحدث المغاربة عن تشجيعهم لمصر، فهم لا يفعلون ذلك من فراغ، بل من عقيدة “تمغربيت” التي تقدس الضيف. إن كنا نذكرك بمقامك في بوركينا فاسو 1998، فذلك لنقول إن الدعم المغربي لك لم يكن يوماً مشروطاً، بل كان حباً في كرة القدم وفي العروبة. فكيف لمن نال الدعم بالتصويت والمؤازرة أن يوجه سهام انفعاله لمن فتحوا له القلوب قبل المدرجات؟
فخ “الضغط” والسقوط في المحظور
قد يبرر البعض تصرفات حسن بأنها محاولة لرفع الضغط عن لاعبيه، أو ربما هروباً من أداء فني لم يرقَ للطموحات رغم الفوز، لكن الرياضة علمتنا أن “الأخلاق تسبق النتائج”. إن استدعاء “صافرات الاستهجان” ليس ذكاءً تكتيكياً، بل هو انتحار جماهيري. فما فعله مدرب “البافانا بافانا” هوغو بروس سابقاً كان درساً في كيفية التعامل مع الضغط، أما الرد بالإساءة فهو وقوع في “المحظور” الذي لا تقبله القارة السمراء.
إفريقيا.. لا مكان للعنصرية أو الجحود
إفريقيا تتغنى بوحدتها في “الكان”، لا مكان فيها لروح التعالي أو العنصرية أو رد المعروف بالإساءة. الجماهير المغربية التي شجعت “الفراعنة” بكل شغف، لا تستحق أن تُقابل بـ”رد فعل” عدائي ينم عن ضيق أفق.
حسام، لقد فتحت على نفسك جبهة كان بإمكانك كسبها بابتسامة وامتنان. الجماهير المغربية وفية، لكنها لا تقبل “المذلة” في بيتها. الآن، عليك تحمل تبعات هذا الانفعال، ولك أن تتخيل كيف سيكون صدى صافرات الاستهجان في القادم من المحطات. فالتوفيق “لا مفر منه” لمن يحترم اللعبة وجمهورها، أما من يزرع الريح، فلن يحصد إلا العاصفة.
55666 bong88.net, huh? It’s got a certain charm, I’ll give it that. Maybe it’s your thing 55666 bong88.net.
If it’s Tai88Vin related to SETI you’re after, this should point you the right way: tai88vin seti. Hope it helps!
So, sssgame7? Head over to sssgames7.com and see what’s up! Maybe you’ll find something you like. Directly in here: sssgame7