مواطن نيوز
في إنجاز غير مسبوق في تاريخ كرة القدم الوطنية، تمكن المنتخب المغربي لأقل من عشرين سنة من حجز بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم، عقب فوزه المثير على نظيره الفرنسي بضربات الترجيح، بعدما انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي هدفًا لمثله.
أشبال الأطلس قدموا مباراة بطولية بكل المقاييس، أبانوا خلالها عن روح قتالية عالية وانضباط تكتيكي كبير، مكنهم من مجاراة أحد أقوى المنتخبات العالمية في هذه الفئة العمرية. فرغم المحاولات المتكررة للمنتخب الفرنسي للسيطرة على مجريات اللقاء، فإن العزيمة المغربية كانت أقوى، حيث تمكن اللاعبون من الحفاظ على توازنهم الدفاعي وخلق فرص خطيرة عبر المرتدات السريعة التي أقلقت الدفاع الفرنسي.
وفي ركلات الترجيح، تألق الحارس المغربي بشكل لافت، بعدما تصدى لمحاولتين حاسمتين، مانحًا المغرب تأهلًا تاريخيًا هو الأول من نوعه إلى نهائي هذه المنافسة العالمية، في إنجاز يخلده التاريخ الرياضي المغربي.
هذا التأهل يعكس بشكل واضح نجاح سياسة التكوين التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي بدأت تعطي ثمارها من خلال بروز جيل جديد من المواهب الواعدة القادرة على حمل مشعل الكرة المغربية مستقبلًا.
وعمت فرحة عارمة مختلف المدن المغربية، حيث خرجت الجماهير إلى الشوارع احتفالًا بهذا الحدث الكروي الكبير، فيما تناقلت وسائل الإعلام الوطنية والدولية إشادة واسعة بهذا الإنجاز الذي وضع المنتخب المغربي في مصاف كبار المنتخبات العالمية.
إنه إنجاز يكرس مكانة المغرب كقوة صاعدة في كرة القدم العالمية، ويفتح الباب أمام جيل جديد من النجاحات والألقاب، ليبقى الحلم قائمًا نحو كتابة فصل جديد من المجد الكروي المغربي.


