مواطن نيوز//عثمان حبيب الدين
أثار تعليق مثير للجدل لأحد المستشارين الجماعيين بجماعة المزوضية، إقليم شيشاوة، موجة من الاستياء، بعدما وجّه اتهامات خطيرة إلى أحد الفاعلين الجمعويين، متهماً إياه بـ”سرقة” برنامج أوراش والاستفادة بطرق مشبوهة من برامج حكومية أخرى، من بينها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبرنامج محو الأمية.
العضو الجماعي تجاوز الاتهامات الفردية ليصف إقليم شيشاوة بكونه “إقليماً متقوباً“، وهو توصيف اعتبره متتبعون إساءة صريحة لسمعة الإقليم ومؤسساته، خاصة وأن البرامج التنموية التي أشار إليها يشرف عليها العامل بوعبيد الكراب، رئيس اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
هذا الوصف أثار ردود فعل قوية، حيث رأى عدد من المتابعين أن مثل هذه التصريحات تمس بمصداقية العمل المؤسساتي وتقلل من قيمة الجهود المبذولة في تنزيل المشاريع التنموية والاجتماعية التي تندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى محاربة الهشاشة وتحسين ظروف عيش الساكنة.
وتتزامن هذه الاتهامات مع فترة تشهد فيها شيشاوة دينامية تنموية متزايدة بفضل عدة برامج حكومية، وهو ما يجعل تصريحات من هذا النوع مثار جدل واسع داخل الرأي العام المحلي، بين من يعتبرها مجرد “تصفية حسابات سياسية ضيقة”، ومن يراها “تشويشاً على المجهودات المبذولة بالإقليم”.
