وفاة لحسن وجاج: الداعية السلفي الذي انشق عن الزاوية و التصوف و تحول إلى الوهابية

Table of Content

مواطن نيوز //

توفي اليوم الداعية لحسن وجاج بعد مسيرة مثيرة حيث انشق عن الزاوية الدرقاوية والتحق بالتيار السلفي الوهابي وكرس حياته لنشر الوهابية والمذهب الحنبلي ومحاربة التصوف والمذهب المالكي خاصة بين الامازيغ

ونسال الله ان يرحمه ويغفر له ويلهم ذويه الصبر والسلوان .

هو داعية وعالم دين مغربي، ارتبط اسمه بالتيار السلفي في المغرب، وأُطلقت عليه تسمية “وهابي” في بعض السياقات المحلية لتبنيه منهجاً سلفياً يُركز على التوحيد ومحاربة البدع. إليك أبرز محطات حياته وفكرك وفقاً للمعلومات المتاحة:

النشأة والتعليم

  • الميلاد: وُلد عام 1930 (1349هـ) في قرية “زاوية سيدي وكاك” بإقليم تزنيت جنوب المغرب .
  • حفظ القرآن: تلقى تعليمه الأولي في قرى سوس وحاحة وإمنتانوت، حيث حفظ القرآن على يد شيوخ مثل الفقيه الحسن زي همّو والشيخ أحمد بن لحسن الأستيفي .
  • التحول العلمي: تأثر بشرح خاله (الشيخ أحمد الزيتوني) لبيت شعري في النحو، فتحول من كراهية العلوم الشرعية إلى الانكباب على دراسة الفقه المالكي واللغة العربية .

المسيرة العلمية والدعوية

  1. الدراسة النظامية:
  • التحق بجامعة ابن يوسف في مراكش عام 1952، وتتلمذ على علماء كبار مثل محمد الكيكي ومحمد رأفت (بجيج) وعبد الرحمن الدكالي .
  • حصل على “شهادة السادسة” (ما يعادل الثانوية العامة) عام 1956، ثم الشهادة العالمية (الإجازة) عام 1959 .
  • نال دبلوم الدراسات العليا في الحديث (1972)، ودكتوراه الدولة في العلوم الإسلامية (1986) من دار الحديث الحسنية بالرباط .
  1. التحول إلى السلفية:
  • تأثر بالحاج عابد السوسي عام 1965، وقراءة كتاب “تلبيس إبليس” لابن الجوزي، فتبنى منهجاً سلفياً يركز على:
    • الدعوة إلى “التوحيد السني” ومحاربة البدع والخرافات.
    • التشديد على المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها .
  • وُصف منهجه بـ”الوهابي” من قبل خصومه لتركيزه على نقد التصوف والمذهب المالكي (خاصة في مناطق الأمازيغ)، رغم عدم ارتباطه المباشر بالحركة الوهابية السعودية .
  1. النشاط الدعوي:
  • استخدم ثلاث لغات في دروسه: العربية الفصحى، والدارجة المغربية، واللهجة السوسية، ما ساهم في انتشار رسالته بين العامة .
  • نشر أشرطة صوتية في المغرب وخارجه (فرنسا، بلجيكا)، ركزت على “العقيدة الصحيحة” وفق فهم السلف الصالح .
  • عُرف بزهده وبُعده عن المناصب الرسمية، فاختار المساجد المتواضعة منابراً لدعوته .

المواقف والتحديات

  • الانشقاق عن الزاوية الدرقاوية: انفصل عن الطريقة الصوفية التي نشأ فيها، وانتقد ممارساتها كالذبح للنذر والتبرك بالقبور، معتبراً إياها مخالفة للتوحيد .
  • المواجهة مع التيارات الصوفية: واجه معارضة شديدة، خاصة في منطقة سوس، حيث تُذكر محاولات لاغتياله من قبل خصومه (نقلاً عن مناقشات في أرشيف ملتقى أهل الحديث) .
  • الجدل حول “الوهابية”: رغم اتهامه بالتشدد، أكد في كتاباته أن منهجه يقوم على “الدعوة إلى الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح”، ورفض تكفير المسلمين .

الإسهامات الأكاديمية والمؤلفات

  • التدريس: درّس في التعليم الثانوي (آسفي، تارودانت)، ثم في كلية اللغة العربية بمراكش، وجامعة أم القرى بالسعودية (1983–1986)، والمعهد الإسلامي في موريتانيا (1990–1997) .
  • المؤلفات:
  • تحقيق “تقييد وقف القرآن الكريم للشيخ الهبطي” (1991).
  • تحقيق “منبهة الإمام الداني” في علوم القرآن (لم تُنشر بعد) .

الوفاة والإرث

  • توفي بعد صراع مع المرض، تاركاً إرثاً دعوياً وعلمياً امتد 70 عاماً.
  • نعته جهات مغربية كثيرة، ورغم الخلاف مع منهجه، طالبوا بالترحم عليه كـ”عالم رباني” .
  • يُعتبر من أبرز رواد السلفية في المغرب، حيث خرّج جيلاً من الدعاة الذين يحملون منهجه حتى اليوم .

مواطن نيوز

http://localhost/mnwp

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes