مواطن نيوز//عثمان حبيب الدين
في مشهد تربوي مفعم بالفرح والاعتزاز، وتزامناً مع تخليد الذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، ترأس السيد بوعبيد الكراب، عامل إقليم شيشاوة، صباح يوم الثلاثاء 15 يوليوز 2025، فعاليات الحفل الإقليمي للتميز الدراسي، الذي نظمته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع عمالة الإقليم والمجلس الإقليمي.
ويأتي هذا الحفل الذي احتضنته القاعة الكبرى لعمالة الإقليم، تحت شعار: “نكرّم التميز… ليظل النجاح أسلوب حياة”، احتفاءً بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين في مختلف الأسلاك التعليمية خلال الموسم الدراسي 2024/2025، وترسيخاً لقيم الاعتراف والتحفيز على التميز والاجتهاد.
وشهد هذا الحفل حضور شخصيات وازنة، من بينها باشا باشوية شيشاوة السيد محمد ريتشان، والسيد أحمد الهلال رئيس جماعة شيشاوة، إلى جانب السيد نائب وكيلة الملك بابتدائية إمنتانوت، والسيد رئيس المجلس الإقليمي، وعدد من رؤساء الجماعات الترابية، ورجال السلطة، وممثلي المصالح الخارجية والأمنية، والنقابات التعليمية، والجمعيات الشريكة، والمنابر الإعلامية.
وقد استُهلت فقرات الحفل بترديد النشيد الوطني، ثم تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت التلميذة آية البوني من مدرسة البوصيري، ليتولى بعد ذلك تنشيط فقرات الحفل الأستاذ محمد الوزيري، أستاذ اللغة العربية بالثانوية التقنية، والتلميذة خديجة الزبير من ثانوية سيدي المختار الإعدادية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد المدير الإقليمي أهمية هذا الموعد التربوي المتزامن مع ذكرى عيد العرش، مشيداً بالنتائج المشرفة التي تحققت بفضل الجهود الجماعية، والدعم الموصول من السيد العامل، وتتبع السيد مدير الأكاديمية، وتعاون السلطات المحلية والمجالس المنتخبة والفاعلين التربويين.
من جهته، أبرز السيد رئيس المجلس الإقليمي رمزية الاحتفال بهذا الحدث التربوي، الذي أصبح تقليداً سنوياً يكرّس ثقافة التقدير والاعتراف، مستعرضاً مساهمات المجلس في دعم قطاع التعليم، خاصة بالمجال القروي، من خلال توفير النقل المدرسي، ودعم دور الطالب والطالبة، وتقوية البنية التحتية التعليمية.
وتخلل الحفل تتويج التلميذات والتلاميذ المتفوقين بالجوائز والشواهد التقديرية، عربون تحفيز وامتنان، ومن ضمنهم التلميذة ابتسام داحوس من ثانوية الأطلس التأهيلية، والنازلة بدار الطالبة ادويران، التي حصلت على أعلى معدل وطني (18.31) ضمن فئة المستفيدات من مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
ويعكس هذا الإنجاز نجاعة التعاون بين المديرية الإقليمية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعاون الوطني، كرافعة أساسية لتكافؤ الفرص ودعم التمدرس.
وقد اختتم الحفل برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، باسم كافة الأطر الإدارية والتربوية، تعبيراً عن الوفاء والاعتزاز بمسيرة التنمية تحت القيادة الرشيدة لجلالته.












