مواطن نيوز//عثمان حبيب الدين
في تفاعل مباشر مع نقاش داخلي يهم الشأن المحلي، نشر الحسين أيت أولحيان، رئيس جماعة لآلة عزيزة والنائب البرلماني عن الإقليم، تدوينة على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، قدّم من خلالها توضيحات وردوداً بخصوص بعض الملاحظات التي تم تداولها من طرف أحد مستشاري المجلس الجماعي.
وأكد أيت أولحيان في تدوينته أن الانفتاح على النقد والتفاعل مع الرأي المخالف هو أحد أسس الممارسة الديمقراطية التي يحرص عليها داخل المجلس، لكنه شدد أيضاً على أن المساءلة يجب أن تكون متبادلة، باعتبار أن مسؤولية تنمية الجماعة لا تقع فقط على عاتق مؤسسة الرئاسة، بل هي مسؤولية جماعية مشتركة بين كافة الأعضاء.
وأضاف أن رئاسة المجلس ظلت، منذ بداية الولاية، منفتحة على كل المبادرات والاقتراحات، ولم تحتكر يوماً مهمة جلب المشاريع أو التواصل مع المؤسسات، بل بادرت إلى إشراك الجميع، مشيراً إلى عدة خطوات عملية في هذا الصدد، من أبرزها المرافعة لدى الجهات المركزية لدعم مشاريع البنية التحتية، ومراسلة القطاعات الوزارية لإدماج الجماعة في برامج تنموية هادفة.
ولفت رئيس الجماعة إلى أن صفته كنائب برلماني تشكل قيمة مضافة تُمكنه من الترافع باسم الجماعة في مستويات عليا، كما أبرز أن نوابه داخل المكتب المسير يضطلعون بمهامهم في إطار توزيع واضح للمسؤوليات والعمل الجماعي.
وعن حصيلة العمل، أشار أيت أولحيان إلى عدد من المشاريع التي تم إنجازها أو توجد في طور الإنجاز، سواء في قطاع التعليم، أو تأهيل المراكز الصحية، أو البنية التحتية الطرقية، منها مشروع هام لتهيئة الطريق الإقليمية بتكلفة ناهزت 47 مليون درهم، إضافة إلى خدمات القرب اليومية التي تقدمها الجماعة كسيارات الإسعاف، الجرافة، والإنارة العمومية.
وفي ذات السياق، عبّر رئيس الجماعة عن أسفه لكون بعض الخطابات المعارضة، رغم ما تتمتع به من خبرة وتموقع، لا تقدم بدائل أو اقتراحات تنموية عملية تدرج ضمن برنامج عمل الجماعة، مشدداً على أن المعارضة البناءة لا تقتصر على النقد، بل تشمل تقديم الحلول والتصورات الواقعية.
وختم أيت أولحيان تدوينته بالتأكيد على أن الجماعة تمر بمرحلة دقيقة تتطلب توحيد الجهود وتغليب منطق البناء والتكامل، داعياً إلى تجاوز خطاب التبخيس والاصطفافات السياسية الضيقة، من أجل تحقيق ما تصبو إليه ساكنة لآلة عزيزة من تنمية وكرامة وعدالة مجالية.




