خلدت ساكنة إقليم سيدي إفني، يوم الاثنين 30 يونيو 2025، الذكرى الـ56 لاسترجاع المدينة إلى الوطن، في أجواء وطنية مفعمة بالاعتزاز بتاريخ المقاومة. وقد جرى تنظيم احتفالات رسمية بتعاون بين عمالة الإقليم والمجلسين الإقليمي والجماعي.
انطلقت المراسم بتحية العلم الوطني بساحة العمالة، أعقبها مهرجان خطابي حضره السيد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، والسيد عامل الإقليم، وعدد من المسؤولين والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني.
وأبرزت الكلمات المتعاقبة دلالات هذه الذكرى كرمز للتضحية والصمود من أجل الاستقلال والوحدة، مستعرضة صفحات مشرقة من تاريخ قبائل أيت باعمران ومساهمتها في مقاومة الاستعمار.
وشهدت المناسبة تكريم ثمانية من قدماء المقاومين، وتوزيع إعانات مالية استفاد منها 45 فردا من أسر المقاومة وجيش التحرير، في إطار الدعم الاجتماعي وواجب العزاء.
واختتمت الفعاليات برفع برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ثم زيارة فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بسيدي إفني، تخليدا لتضحيات الأجداد وإلهاما للأجيال المقبلة.