الحسن أدوز.. رجل السلطة الذي أعاد رسم معالم دائرة مجاطفي زمنٍ تشتد فيه الحاجة إلى رجال سلطة يجسدون بحقّ المفهوم الجديد للخدمة العمومية، يبرز اسم الحسن أدوز، رئيس دائرة مجاط بإقليم شيشاوة، كنموذج يُحتذى به في الميدان، بفضل حضوره الدائم وتواصله الفعال، وحرصه على أن تكون الإدارة في خدمة المواطن، لا العكس. منذ تعيينه على رأس هذه الدائرة التي تضم ثماني جماعات ترابية مترامية الأطراف، بصم الحسن أدوز على أسلوب مغاير في تدبير الشأن المحلي، قوامه الحضور الميداني المتواصل، والإنصات المباشر لانشغالات السكان. لا يتردد في التنقل المستمر بين الجماعات، متفقدًا أحوال المواطنين، حاملاً همومهم، وساعيًا إلى حل مشاكلهم من عين المكان. مكتبه مفتوح في وجه الجميع، ويعرف بحسن الاستقبال والتعامل مع مختلف شرائح المجتمع، من مواطنين وفاعلين جمعويين ومنتخبين، حيث يحرص على التواصل الإيجابي والانخراط العملي في خدمة الشأن العام. السيد أدوز يترجم فعليًا التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تقريب الإدارة من المواطن، وقد ساهمت جهوده في تعزيز ثقة الساكنة بالإدارة الترابية، التي أصبحت أكثر قربًا وتجاوبًا مع متطلباتهم. ويحظى بتقدير واسع من ساكنة الجماعات التابعة لنفوذه، وهي: مجاط، إدويران، مزوضة، الزاوية النحلية، أسيف المال، أداسيل، إمين الدونيت، كماسة، التي ترى فيه رجل سلطة استثنائيًا أعاد للسلطة هيبتها ومكانتها من خلال أسلوب عمل يرتكز على الالتزام والجدية والمصداقية. إن الحسن أدوز لا يمثل فقط صورة رجل السلطة كما يجب أن يكون، بل يجسد قيمة مضافة في الإدارة الترابية، ونموذجًا يُنتظر أن يُحتذى به في مختلف ربوع الوطن.