مواطن نيوز//
سقطت أربع مقذوفات ظهر يوم الجمعة الثامن والعشرين من يونيو في محيط غير مأهول جنوب شرق مدينة السمارة المغربية قرب ثكنة تابعة لبعثة الأمم المتحدة المينورسو دون إحداث خسائر بشرية أو مادية
أعلنت جبهة البوليساريو الانفصالية مسؤوليتها عن الهجوم عبر بيان مزعوم لوزارة دفاعها مدعية استهداف قواعد عسكرية للعدو بوحدات صاروخية دون تحديد دقيق للأهداف
تحركت بعثة المينورسو فوراً لمعاينة مواقع السقوط برفقة القوات المسلحة الملكية لتوثيق خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع عام 1991 وتحديد طبيعة المقذوفات تمهيداً لإدراج الحادث في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المقرر عرضه على مجلس الأمن أكتوبر المقبل
جاء الهجوم في لحظة حرجة تشهد تكثيفاً لمراقبة المينورسو للأوضاع الأمنية بالصحراء المغربية وتصاعداً للضغط الأمريكي حيث يدرس الكونغرس مشروع قانون ثنائي الحزبين لتصنيف البوليساريو كمنظمة إرهابية بقيادة السيناتور ويلسون والنائب بانيتا
يرى محللون أن التحرك الأمريكي إن نجح سيشكل زلزالاً سياسياً يعيد رسم التوازنات الإقليمية ويجفف الدعم عن كيان انفصالي بات يُنظر إليه في واشنطن كحلقة وصل بشبكات إرهابية ويضع الداعمين له في موقف حرج أمام القانون الدولي
يشكل الهجوم تصعيداً ميدانياً خطيراً يهدد الاستقرار الإقليمي وسط تحذيرات دولية من تفاقم التوتر ودعوات ملحة لضبط النفس فيما تترقب الأوساط الدولية تقرير الأمم المتحدة القادم الذي قد يحمل تداعيات مصيرية على مستقبل النزاع المفتعل بالمنطقة