مواطن نيوز//لبنى دشيش
لا تزال فاجعة وفاة راعي غنم قاصر بمنطقة أغبالو اسردان التابعة لإقليم ميدلت، تثير الكثير من الجدل والريبة وسط الرأي العام المحلي، في ظل تضارب الروايات بين من يرجح فرضية الانتحار، ومن يرى في الحادث جريمة قتل مدبّرة تتطلب كشف خيوطها الغامضة.
الواقعة التي هزّت ساكنة المنطقة، عادت إلى الواجهة بعدما أثيرت معطيات جديدة من طرف بعض المصادر المحلية، والتي شككت في إمكانية انتحار الطفل، معتبرة أن المعطيات الميدانية والقرائن التي ظهرت، لا تنسجم مع هذا الاحتمال. وتفيد الأنباء المتداولة أن أدوات يُشتبه في استعمالها في الواقعة، ومنها حبل وأعواد، يُعتقد أنها تعود لأحد الأشخاص المعروفين بالمنطقة، ما زاد من الغموض وأشعل الشكوك حول وجود شبهة جنائية.
أمام هذا الوضع، تعالت أصوات عدد من الفعاليات الحقوقية بالإقليم مطالبة بفتح تحقيق جديد ومعمق في ظروف وملابسات هذه الوفاة المأساوية، خاصة في ضوء المستجدات التي ظهرت مؤخرا، والتي قد تفضي إلى إعادة توجيه مسار التحقيق نحو فرضية القتل، إذا ما تم التأكد من ذلك من خلال التحريات القضائية.
ويأمل المواطنون وذوو الضحية أن يتم التعامل مع الملف بكل جدية وشفافية، من أجل استجلاء الحقيقة كاملة وكشف كافة الجوانب الخفية، وإنصاف الفقيد وأسرته، وتقديم المتورطين إلى العدالة، في حال تم تأكيد وقوع جريمة.