العودة إلى التوقيت الصيفي في المغرب, صراع بين المكاسب الإقتصادية والإنتقادات الإجتماعية

Table of Content

مواطن نيوز//


يستعد المغرب للعودة إلى التوقيت الصيفي (GMT+1) يوم الأحد 6 أبريل 2025 عند الساعة الثانية صباحًا، عبر إضافة 60 دقيقة إلى التوقيت القانوني (GMT)، وذلك بعد انتهاء شهر رمضان الذي يُعتمد فيه التوقيت القياسي لتسهيل أوقات الصيام والإفطار . يأتي هذا الإجراء تماشيًا مع المرسوم رقم 2.18.855 الصادر عام 2018، الذي يُنظم التبديل بين التوقيتين وفقًا للفصول والمناسبات الدينية .

يرافق هذا التغيير سنويًا جدلٌ واسع بين مؤيدين يرون فيه وسيلة لتحقيق التناسق مع الشركاء الاقتصاديين الأوروبيين وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، ومعارضين ينتقدون تأثيره على الروتين اليومي، خاصةً فئات التلاميذ والعمال الذين يُجبرون على بدء يومهم في ظلام الصباح الباكر . وتُبرر السلطات القرارَ بفوائده الاقتصادية، بينما تُشير تعليقات المواطنين على منصات التواصل إلى استياءٍ من “العبث الزمني” وتأثيراته على الصحة، مثل اضطرابات النوم وانخفاض الإنتاجية .

من جهة أخرى، يُثير اعتماد التوقيت الصيفي خارج رمضان تساؤلاتٍ حول “شرعيته القانونية”، إذ يرى البعض أن التوقيت المعمول به خلال 11 شهرًا يخالف التوقيت الرسمي للمملكة (GMT)، ما دفع بعض المعلقين إلى المطالبة بإلغائه نهائيًا . وعلى الرغم من التعهدات الحكومية السابقة بمراجعة النظام الزمني، لا تزال الإجراءات مرتبطةً بدراساتٍ تُرَجِّح كفة الاعتبارات الاقتصادية على الانتقادات الاجتماعية .


مواطن نيوز

http://localhost/mnwp

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes