بقلم: محمد أمين جافي.
منذ انطلاقتها عام 2016 بمبادرة شبابية طموحة، استطاعت الجمعية الرياضية الكارة لكرة السلة أن تحفر اسمها كأحد أبرز الأندية الصاعدة في المشهد الرياضي الوطني، متحولة من مشروع ناشئ في مدينة الكارة إلى قوة ضاربة تفرض احترامها بين الكبار.
شكلت سنة 2021 نقطة تحول مفصلية في مسار النادي، حيث تزامنت انطلاقة فريق الذكور نحو القسم الوطني الثاني مع صعود فريق السيدات إلى القسم الوطني الأول، في تجسيد حي لرؤية النادي المتكاملة في تطوير المواهب.
ولم يكتفِ الفريق بهذا التألق، بل نجح في سنة 2023 في تحقيق الصعود التاريخي إلى القسم الممتاز، معززاً حضوره بمنافسات قوية شملت بلوغ نصف نهائي كأس العرش سنة 2026، والتأهل إلى مرحلة البلاي أوف في البطولة الوطنية.
يتجاوز نجاح النادي المستطيل الأخضر ليشمل استثماراً حقيقياً في العنصر البشري، عبر تأهيل الأطر التقنية والحصول على دبلومات تدريبية متقدمة، وهو ما يترجم جدية العمل تحت قيادة الرئيس نورالدين جرار والإدارة الفنية للمدرب رشيد السبيسي.
ومع تمثيل النادي المشرف لجهة الدار البيضاء سطات الكبرى، يبرز السؤال الملح حول ضرورة التفاتة مجلس المدينة والشركات الموجودة على تراب الݣارة لدعم هذا النادي الرياضي الذي يقتات على تضحيات أبنائه وموارد غير قارة، لضمان استمرارية هذا الإنجاز الذي يستحق كل الإشادة والتقدير.