مواطن نيوز//عثمان حبيب الدين
ترأس السيد بوعبيد الكراب، عامل إقليم شيشاوة، مساء الأربعاء 29 يوليوز 2026، مراسيم الإنصات للخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، إلى شعبه الوفي، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، وذلك في أجواء وطنية طبعتها مشاعر الاعتزاز بالانتماء للوطن والوفاء للعرش العلوي المجيد.
واحتضنت قاعة الاجتماعات الكبرى بمقر عمالة إقليم شيشاوة هذه المناسبة الوطنية، التي شكلت محطة متميزة لاستحضار الدلالات العميقة لعيد العرش المجيد، باعتباره مناسبة وطنية راسخة تجسد متانة العلاقة التاريخية بين العرش والشعب، وتبرز ما حققته المملكة المغربية من أوراش تنموية وإصلاحات كبرى تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.
وشهدت هذه المراسيم حضور شخصيات قضائية وإدارية وأمنية وعسكرية ومدنية، يتقدمهم رئيس المحكمة الابتدائية بإيمنتانوت، ووكيلة الملك لدى المحكمة الابتدائية بإيمنتانوت، والكاتب العام لعمالة شيشاوة، ورؤساء المصالح الأمنية والعسكرية، ورجال السلطة، إلى جانب رؤساء المصالح الخارجية، ومنتخبين، وفعاليات جمعوية ومدنية، فضلاً عن عدد من المواطنين الذين تقاسموا هذه اللحظة الوطنية المتميزة.
وخلال مراسيم الإنصات للخطاب الملكي السامي، سادت أجواء من الخشوع والاعتزاز، عكست عمق التلاحم الوثيق بين العرش والشعب، والتشبث الراسخ بالثوابت الوطنية، وتجديد مشاعر الولاء والإخلاص للسدة العالية بالله، في مشهد يجسد وحدة الأمة المغربية والتفافها الدائم حول المؤسسة الملكية.
ويشكل عيد العرش المجيد مناسبة وطنية متجددة للوقوف عند مسيرة التنمية والتحديث التي تعرفها المملكة، واستحضار ما تحقق من مكتسبات في مختلف المجالات، إلى جانب استشراف آفاق المستقبل في ظل الرؤية الملكية المتبصرة، بما يعزز مسار التنمية الشاملة ويكرس مكانة المغرب إقليمياً ودولياً.
واختتمت هذه المناسبة الوطنية برفع أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، ويديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.















