بقلم محمد أمين جافي.
يبرز اسم الحارس الشاب محمد المهدي بوهلال، صاحب الـ 17 ربيعاً، كأحد أبرز الأسماء الصاعدة في سماء كرة القدم الوطنية، بفضل مسار تصاعدي بدأ من مدرسة الرسينغ البيضاوي، مروراً بتألقه اللافت بمركز بني ملال وصقله بالمركز الوطني بعين سبع، وصولاً إلى خطف أنظار الأندية الكبرى كنهضة بركان والجيش الملكي وأحد الأندية بالجنوب الإسباني .
هذا التألق لم يمر مرور الكرام على الخبير التقني حسن بن عبيشة الذي خطفه لتعزيز صفوف الوداد الرياضي لفئة أقل من 17 سنة، بالتوازي مع تقارير دوما ترصد اهتمام أندية من جنوب إسبانيا بخدماته.
لتتجدد الآمال في تكرار مسار أساطير عرين الأسود والوداد الرياضي كبادو الزاكي ونادر المياغري وياسين بونو الذين خرجوا من رحم نفس المدرسة العريقة القلعة الحمراء .
وبين رهان الاحتراف الخارجي وطموحات الإدارة التقنية الوطنية بقيادة فتحي جمال لجعل الحارس ركيزة أساسية للمنتخبات أو أحد الأندية الوطنية يبقى السؤال معلقاً حول الوجهة التي ستصنع مستقبل حارس يراهن عليه الجميع لعدم تكرار سيناريو تصريحات المواهب وتضييع طاقات قادرة على رفع راية الوطن عالياً.