بقلم : محمد أمين جافي.
فالمشهد الرياضي الوطني اليوم يعترف بأسماء بصمت مساراتها في صمت ومثابرة، ومن بين هذه الأسماء يبرز الفاعل الجمعوي والإطار الرياضي “محمد أمين زرياط”
كنموذج حقيقي للكفاءات الوطنية التي راكمت تجارب استثنائية على الصعيدين الوطني والدولي.
فعلى ضوء التحولات الكبرى التي تعرفها الرياضة الوطنية، والرهانات المعقودة على تطوير بنيات وتسيير الجامعات الرياضية، يتجه الفكر التنموي نحو استثمار الطاقات والكفاءات التي أثبتت جدارتها ميدانياً.
ومحمد أمين زرياط، اللاعب السابق في صفوف الوداد الرياضي والمنتخب الوطني للأمل ، يجسد نموذج المسير القادر على إعطاء نفس جديد كمدير (للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة)لتدبير هذا القطاع الحيوي.
إن التجربة الميدانية التي راكمها على رأس منظمة “تِيبُو أفريقيا”، وجعلها منصة رائدة تعتمد على الرياضة كرافعة للإدماج والتمكين والتنمية، تعكس فهماً عميقاً لآليات التسيير الحديث، و التدبير الاستراتيجي، وخلق شراكات مثمرة على المستويين القاري والدولي.
وهو ما يجعل التسائل حول عدم طرح اسم مماثل على طاولة النقاش داخل أجهزة تسيير الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، في عهد رئيسها إدريس الشرايبي والمكتب المديري الحالي كخطوة استراتيجية نحو الاستفادة من الخبرات المشهود لها بالكفاءة والاحترافية.
فالاستثمار في الكفاءات الوطنية الشابة القادرة على صياغة استراتيجيات تسويقية وإدارية متطورة، يظل السبيل الأمثل لرد الاعتبار لكرة السلة الوطنية، وفتح آفاق واعدة أمام الكرة البرتقالية لتحقيق إشعاع يليق بتاريخها الذي يبحث له عن مكان ؟