بقلم: محمد أمين جافي.
في مشهد تربوي يختزل معاني الاجتهاد ومراقي الطموح، أثبت التلميذ المتميز عمر دهب أن المستحيل مفردة لا مكان لها في قاموس الناجحين، متوجاً مساره الدراسي بحصوله على أعلى معدل بالمغرب بلغ 19.76 في امتحانات البكالوريا.
هذا الرقم ليس مجرد نتيجة أكاديمية عابرة، بل هو تتويج لمسيرة من المثابرة الصامتة التي تتقاطع فيها إرادة الفرد ببيئة تعليمية حاضنة.
إن هذا الإنجاز الذي حققته مجموعة مدارس المدينة بالدار البيضاء يعيد رسم ملامح التميز التربوي، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي يكمن في صقل العقول ورعاية المواهب ضمن منظومة تعليمية تضع الجودة في صلب اهتماماتها.
لقد استطاعت المؤسسة عبر هذا التتويج أن تترجم رؤيتها التربوية إلى واقع ملموس، مبرهنةً على أن النجاح هو نتاج تلاحمٍ بين رؤية إدارية ملهمة، وكفاءة تربوية لا تعرف الكلل، وإصرار طالب آمن بقدراته فاستحق الوصول إلى القمة.