.بقلم: محمد أمين جافي
تجسد المباحثات الثنائية التي شهدتها العاصمة الإدارية الجديدة بمصر، بين السيد ناصر بوريطة ونظيره السيد بدر عبد العاطي، خطوة استراتيجية تتجاوز البروتوكولات المعتادة لتضع حجر الأساس لمرحلة متقدمة من التكامل الإقليمي.
إن انعقاد الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية المصرية ليس مجرد لقاء دبلوماسي عابر، بل هو إعلان صريح عن رغبة البلدين في تحويل التوافقات السياسية التاريخية إلى مشاريع ملموسة تخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
هذا اللقاء الذي احتضنه صرح الخارجية المصرية يعكس عمق الروابط التي تجمع القطبين، ويؤكد أن التنسيق المشترك بات ضرورة ملحة لمواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة، حيث يسعى البلدان من خلال هذه الآلية الجديدة إلى خلق فضاء أرحب للتعاون الاقتصادي والتشاور المستمر، بما يضمن استقرار المنطقة ويعزز من ثقلها في المحافل الدولية.