بقلم:محمد أمين جافي.
يظل اسم ابن الصويرة، سعيد بوكبير، علامة فارقة في تاريخ كرة السلة العربية والإفريقية بعد مسيرة عطاء ناهزت ثلاثة عقود.
هذا الحكم الذي جاب القارات وحكم في أدغال إفريقيا وفي الملاعب التونسية والليبية، والبطولات العربية للمنتخبات وعرف بصارمته المعهودة في النهائيات الوطنية، يجد نفسه اليوم بعيداً عن الميادين لأكثر من أربعة أشهر، رغم أن قرار توقيفه تجاوز الأشهر الثلاثة والشبهة التي تحوم حول توقيفه عبر الاعتماد على شكاية تقدم بها حكمين مبتدئين نفى أحدهما أي علاقة بها …!
تساؤلات مشروعة تفرض نفسها حول مصير هذا الهرم التحكيمي في ظل غياب أي توضيح من لجنة التحكيم المختفية عن الأنظار، ليبقى التساؤل الأبرز في الساحة الرياضية: هل ستنصف كرة السلة المغربية أحد أوفى أبنائها ويعود بوكبير لضبط إيقاع “البرتقالية” من جديد؟