فاجعة ببرشيد.. حين يغتال العنف المدرسي براءة الأحلام

Table of Content

​بقلم: عمر خلدان.

​اهتزت مدينة برشيد، ومعها جدران المؤسسات التعليمية بعاصمة أولاد حريز، على وقع مأساة إنسانية مؤلمة، بعدما تحول محيط إحدى الثانويات من فضاء للعلم والتحصيل إلى مسرح لجريمة دموية مروعة.
مشهد سريالي انتهى بسقوط تلميذ في مقتبل العمر، مدرجاً في دمائه، عقب نقاش عابر مع زميله تطور بلمح البصر إلى تشابك عنيف استُخدمت فيه أداة حادة، لتُكتب بذلك نهاية مأساوية لحياة شاب كانت تنتظره آفاق رحبة.

​لم تفلح محاولات الإنقاذ بمستعجلات المستشفى الإقليمي في رتق جراح الضحية التي كانت أعمق من كل الإسعافات، ليخيم الحزن والصدمة على ساكنة المدينة والوسط التربوي.
وفيما باشرت السلطات الأمنية إجراءاتها تحت إشراف النيابة العامة بتوقيف المشتبه فيه، تظل هذه الواقعة جرحاً غائراً يفتح من جديد ملف العنف بمحيط المدارس، ويضع الجميع أمام تساؤلات حارقة حول مآل قيم التسامح التي غابت، ليحل محلها نصل غادر سرق روحاً وتركت خلفها غصة لا تمحى.

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes