انزلق الصراع الإقليمي نحو مواجهة مباشرة غير مسبوقة بين طهران وواشنطن وتل أبيب، إثر سلسلة غارات استهدفت جسراً حيوياً في مدينة «قم» ومنشآت نفطية في «جزيرة خرج».
وجاء هذا التصعيد بعدما أمطرت إيران العمق الإسرائيلي بالصواريخ الباليستية، رداً على تدمير منشآت في العاصمة طهران.
ومع انتهاء مهلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتهديده باستهداف البنية التحتية، رفعت طهران سقف التحدي بإعلان تمسكها بإغلاق مضيق هرمز والتلويح برد يمتد إلى أبعد من حدود المنطقة، مما يضع إمدادات الطاقة العالمية والملاحة الدولية في مهب ريح حرب شاملة تجاوزت كافة الخطوط الحمراء.
بقلم: محمد أمين جافي