بقلم: عمر خلدان.
في لحظة فارقة حبست أنفاس ساكنة أولاد علي، نجحت يقظة الدرك الملكي في فك طلاسم الجريمة الغادرة التي خطفت روحاً بريئة في مقتبل العمر.
وتحت إشراف ميداني مباشر، تكللت المجهودات المكثفة بمحاصرة المشتبه فيه وتوقيفه بجماعة المهادي في زمن قياسي، لتطوي السلطات بذلك فصلاً من الغموض والقلق، معلنةً سيادة القانون فوق كل اعتبار.
إن هذا التدخل الحازم لا يمثل مجرد إجراء أمني ناجح، بل هو بلسم يداوي جراح مجتمع محلي صدمه هول الفاجعة، ورسالة طمأنة تؤكد أن يد العدالة تظل دائماً الأقوى والأسرع في القصاص للضحايا.