بقلم:محمد أمين جافي.
إن تحذيرات الرئيس دونالد ترمب بضربات “أشد بكثير” في حال المساس بإمدادات النفط، تعكس حقيقة واحدة: مضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي، بل هو خط أحمر دولي لا يقبل القسمة على اثنين. وفي خطوة ميدانية بالغة الدلالة، جاء إعلان القوات الأميركية عن تدمير 16 ناقلة ألغام إيرانية ليؤكد أن خيار إغلاق المضيق سيواجه بقوة تكنولوجية وعسكرية كاسحة، تهدف إلى إبقاء شريان الطاقة العالمي مفتوحاً مهما كان الثمن.
بين وعيد الحرب السريعة وبصيص الأمل في “حديث محتمل” مع طهران عبر نافذة “فوكس نيوز”، يبقى العالم محبساً أنفاسه؛ فهل نحن أمام فصل أخير من المواجهة، أم أن ضجيج السلاح هو الذي سيمهد الطريق، في نهاية المطاف، لطاولة مفاوضات تُصاغ تحت ضغط النيران؟