​أقنعة “التضامن” مع إيران المعادية للوحدة الوطنية وسراب الأيديولوجيا: يضلّ الطريقُ أمام اليقظة الأمنية.

Table of Content

بقلم: محمد أمين جافي

​بينما تقف الدولة المغربية سداً منيعاً لحماية أمنها الروحي وسيادتها الترابية، تطل علينا دعوات شاردة تحاول خلط الأوراق تحت مسميات “التضامن”، متناسية أن يد النظام الإيراني التي يدعون لنصرتها هي ذاتها اليد التي تمتد بالدعم العسكري واللوجستي لزعزعة استقرارنا في الأقاليم الجنوبية. إن قرار السلطات المحلية بطنجة منع تلك الوقفات ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو تجسيد لليقظة الوطنية ضد محاولات اختراق الجبهة الداخلية بشعارات براقة تخفي خلفها أجندات نشر “التشيع” ودعم الكيانات الانفصالية.

​كيف يستقيم منطق هؤلاء حين يرفعون عقيرتهم بالدفاع عن نظام يتخذ من حزب الله وسيطاً لتدريب “البوليساريو” وتزويدهم بالمسيرات لضرب وحدتنا؟ إن الذاكرة الوطنية لا تنسى، والواقع الجيوسياسي يؤكد أن التحالف الإيراني الجزائري يستهدف بالأساس “تمزيق الخريطة” التي ناضل المغاربة من أجل اكتمالها. إن الوطن ليس مسرحاً للتجارب الأيديولوجية أو العواطف الزائفة التي تعمي الأبصار عن “الورم الخبيث” الذي يهدد استقرار شمال إفريقيا والساحل الأطلسي.

​التضامن الحقيقي يبدأ من صون السيادة المغربية، والوفاء لدماء الشهداء، والوقوف في وجه كل محاولات التغلغل التي تستهدف هويتنا المغربية الراسخة. أما المزايدة بملفات خارجية لتمرير الولاءات لنظام معادي لوحدتنا الترابية، فهي سقطة تاريخية لا يمكن للمجتمع الواعي أن يغفرها، لأن أمن المغرب ووحدته أسمى من كل الاعتبارات

salam

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الأخيرة

الأخبار الرائجة

NE

News Elementor

Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry.

Popular Categories

Must Read

©2024- All Right Reserved. Designed and Developed by  Blaze Themes