بقلم: محمد أمين جافي
في خطوة تجسد الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس، وفي قلب “دافوس” بسويسرا، بصم المغرب اليوم على محطة تاريخية بمداد من ذهب. بتعليمات ملكية سامية، وقع السيد ناصر بوريطة على “الميثاق المؤسس لمجلس السلام”، في حفل دولي وازن ترأسه فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
هذا التوقيع ليس مجرد إجراء دبلوماسي، بل هو تجسيد لالتزام المملكة الراسخ، تحت قيادة جلالة الملك، بتعزيز قيم التعايش والأمن العالمي وخدمة قضية القدس الشريف من منظور واقعي وقوي. إنها “دبلوماسية الفعل” التي تنتقل من الشعارات إلى البناء المؤسساتي، واضعةً المغرب في قلب صناعة القرار الدولي للسلام.