بقلم: محمد أمين جافي.
تستحضر الذاكرة الرياضية تفاصيل النسخة الثامنة للدوري الدولي لولي العهد الأمير مولاي الحسن لكرة السلة 2017، التي توج بها المنتخب السنغالي (أقل من 16 سنة) على حساب نادي مالقة الإسباني بنتيجة 80 مقابل 44.
تلك الدورة التي نظمها اتحاد التواركة برعاية ملكية سامية وبشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، شكلت محطة إشعاعية كبرى جمعت عشرة أندية ومنتخبات دولية، وعكست قدرة المغرب على تنظيم محافل رياضية عالمية احتفاء بذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.
لقد تميزت تلك النسخة برفع سن المشاركة وزيادة حدة التنافسية، وحظيت بحضور رسمي وازن وبإشادة دولية واسعة بمستوى التنظيم والتحكيم. واليوم.
وفي ظل التغييرات التي شهدتها الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، يطرح المتتبعون تساؤلات مشروعة عن مصير هذا المحفل العالمي الذي كان يشكل منصة لاكتشاف المواهب الشابة وحلقة وصل بين السلة المغربية والمدارس الأجنبية، وعن الأسباب التي جعلت المكتب المديري الجديد لا يضع إحياء هذا الدوري، الذي تشرف بحضور سموه في نسخ سابقة، ضمن أولوياته لضمان استمرارية إرث رياضي ووطني غني.
لماذا غابت هذه التظاهرة الدولية عن الأجندة الرياضية الحالية؟ وأين أصحاب هذه المبادرة الجلية؟
وهل ستتحرك الجامعة لإعادة الروح لهذا الحدث الذي يجمع بين الرمزية الوطنية والتطوير الفني لكرة السلة؟